أحمد صدقي شقيرات

413

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني

القعدة - ذي الحجة 1326 ه - تموز - آب 1906 - كانون الثاني - شباط 1909 م ) ، وخلال ذلك ، حصل على درجة ادرنهبان س في صفر 1325 ه - آذار - نيسان 1907 ، وفي 18 أيلول 1325 ماليه - 16 رمضان 1327 ه - 1 تشرين الأول 1909 م ، ثم عين رئيسا لمجلس التدقيقات الشرعية ، وفي كانون الأول 1326 ماليه - ذي القعدة - ذي الحجة 1328 ه - كانون الأول 1910 - كانون الثاني 1911 م ، وقد أنهى عمله من مجلس التدقيقات الشرعية في 4 أيلول 1327 ماليه - 23 رمضان 1329 ه - 17 أيلول 1911 م ، ثم 21 صفر 1331 ه - 30 كانون الثاني 1913 م ، حصل على رتبة بايه‌سي ، بناء على إرادة سلطانية صدرت بذلك الخصوص . عين عمر أفندي في 6 جمادى الأولى 1332 ه - 2 نيسان 1914 م ، في منصب قاضي عسكر الأناضول ، وفي جمادى الأولى 1335 ه - كانون الثاني - شباط 1917 م ، حصل على النيشان المجيدي من الدرجة الأولى ، وفي 2 نيسان 1333 ماليه - 8 جمادى الثانية 1335 ه - 2 نيسان 1917 م ، أصبح رئيس دائرة التمييز ( للمحاكم الشرعية ) ، وانتقل من هذه الوظيفة في 8 محرم 1337 ه - 14 تشرين الأول 1918 م ، ليتولى المشيخة الإسلامية .

--> وفتحها العثمانيون في 941 ه - 1534 م ، بعد انتصار السلطان سليمان الأول القانوني على الصفويين ، وأصبحت ضمن الممالك العثمانية ، وبقيت كذلك حتى احتلتها القوات الإنجليزية في نهاية الحرب العالمية الأولى ، في عام 1336 ه - 1918 م ، وكانت الموصل خلال العهد العثماني مركز ولاية الموصل ، التي كانت تضم في نهاية الدولة العثمانية 3 ألوية وهي لواء الموصل المركزي ولواء كركوك ولواء السليمانية ، 14 قضاء ، 32 ناحية ، 3394 قرية ، 7 عشائر ، أما مركز الولاية فكان يتبع له ناحية ناحيتي شيخان وعشائر السبعة و ( 506 قرية قرية ) ، أما قضاء الصمادية فكان يضم ( 5 ) نواحي وهي داودية ، برواري بما لا ، برواري ، زير ، ريكان بروه ، و 175 قرية ، وقضاء زاخوان وكان يضم ناحية واحدة و 109 قرية ان وقضاء دهوك ويضم ناحية مزوري و 205 قرية ان وقضاء عقرة ويضم ناحيتي سورجي زيبارو 133 قرية ، وقضاء سنجار الذي يضم ناحية المركز وناحية تل عفر ، وكانت مساحة الولاية 100 ، 91 كم 2 ، وعدد سكانها 420 ألف نسخة ، بينما بلغ عدد سكان مدينة الموصل لوحدها 100 ألف نسخة ، وأما حاليا فإن الموصل هي المدينة العراقية الثالثة بعد بغداد والبصرة ، وبلغ عدد سكانها حسب آخر تقدير ، حوالي المليون نسخة ، ويشكل سكانها 8 % من اجمالي سكان العراق وتشتهر الموصل منذ القدم بأنها مركزا تجاريا مهما ، كما اشتهرت المدينة بإنتاج الأقمشة القطنية الناعمة التي اشتق منها اسم الموسلين ( الموصلي ) ، وهي ملابس قطنية مشهورة ويوجد فيها معامل لصناعات السكر والزيوت والزيوت ، وفيها مصنوعات غذائية والحرير والجلد ، بالإضافة إلى ذلك فإنها مركز زراعي ، وتقع وسط منطقة نفطية غنية ، وبالقرب منها تقع حقول منها تقع حقول نفط يمين زالة ، وترتبط المدينة بشبكة سلك حديدية تربطها مع تركيا وو حلب وبغداد انظر : قاموس الإعلام ، ج 6 ، ص 4385 - 4388 ، سالنامه دولت علية عثمانية ، دفعة ( 67 ) ، 1328 ه ، ص 750 - 756 ، تاريخ الدولة العثمانية ، ج 2 ، ص 623 ، موسوعة المورد ، ج 7 ، ص 71 ، الموسوعة العربية العالمية ، ج 24 ، ص 416 - 417 المنجد في الإعلام ، ص 585